بعد سلسلة الهجمات الارهابيية على المطار تمكن حامية المطار من صدها رغم شراستها حيث تصدى لعدة محاولات تسلسل وصلت بهم الى بوابة المطار الرئيسية ولاكن بمؤازرة سلاح الجو تمكن الجيش من دحر الارهابيين الى بلدة الخشير وابعاد الخطر المزمن والمباشر عن المطار واغتنام دبابة للارهابيين
وفي نفس السياق تحدثت احدى الصفحات الرسمية لارهابيي جيش الفتح تحت مسمى شبكة اخبار مطار ابو ضهور ان الارهابيين واثر القصف اضطرو للانسحاب الى الخشير وسط تدمير كامل للمناطق المحيطه بالمطار من قبل الطيران
وقال مصدر ان الاهالي في ابو ضهور من الذين هجرو بأمر
من جيش الفتح قد تجمعو وذهبو الى احدى غرف العمليات في سراقب وطالبو وقف العملية على المطار حفاظا على منازلهم واراضيهم وكان الرفض قاطع من غرفة العمليات وقامت بسرقة الفرن الالي في ابو ضهور لاجبار الاهالي على الارضاخ لاوامر الهيئة
وفي حصيلة شهداء المطار وبعد الاتصال بأحد اقارب العسكريين هناك ان العدد لم يتجاوز العشرة شهداء في كل هذه الهجمة وان العشائر المحيطة بالمطار التي رفضت النزوح قامت بمؤازرته والانضمام معه