بعد اتفاق ايران واحرار الشام على هدنة مدتها ستة شهور وقف اطلاق نار تشمل الزبداني ومضايا والفوعة وكفريا وتفتناز وبنش ومعرتصرين ورام حمدان وطعوم وقبل تنفيذ الهدنة بساعات شكل الطيران السوري غارات على مراكز تجمع الارهابيين في سراقب وقتل العشرات منهم وسراقب لم تدخل في الهدنة ابدا ولم تفشلها الحكومة السورية
حينها اجتمع عدد من شبان بنش وسراقب بعد نزوح كافة العائلات منهم وقطعو الطرقات بالدواليب المشتعلة ومن طريق الطريق الدولي مما اجبر وقف الهدنة بسبب عدم قدرة اي ناقلة التوجه الى الفوعة الا عبر هذا الطريق
وبدأو ينددو بتصرفات النصرة المسيئة للاسلام كما اتدعو وطالبو تسليم زمام المبادرة لسوري وليس لسعودي ورفعو شعارات تطالب بطرد المحيسني من مجلس ما يسمى جيش الفتح
حينها تدخلت قوة من جبهة النصرة لاخماد هذه التظاهرة ووعدتهم بضم سراقب في الهدنة بعد وقت قصير مما لاقى غضب شعبي واسع
حينها قام احد المخربيين من سراقب بزرع عبوة ناسفة في بلدة تفتناز امام احد مقرات قادة المجموعات المسلحة فيها وانتظر تحليق المروحي وفجر المقر المزعوم وبدأو بنشر اشاعات بأن الدولة من قامت بقصفه عبر الطائرات مما حقق مطالب المظاهرات وخرق الهدنة على الفور
حينها قامت بنش بلحظات بقصف الفوعة بصاروخ نوع فيل كان مجهز لانهم هم نفسهم من تسببو بتفجير تفتناز لخرق الهدنة
وحصلت اشتباكات متقطعه على محيط تفتناز كفريا في هذه الاثناء وسط سقوط قذائف هاون على الفوعة مصدرها بنش
فيما اصدر جيش للفتح بيانا يكذب ما اشاع عن خرق الهدنة ويقول هذا القصف اليوم هو رد على ما حصل في سراقب وتفتناز وليس خرق للهدنة
ويبقى التوتر سيد الموقف بإنتظار يوم غد لمعرفة ما سيحصل