لم يكترثوا لقدسية ”السيادة الوطنية“ عندما نبحوا من الجوامع و دعوا الناتو لقصف بلادهم..
و لا عندما جلسوا كالعبيد في خيم الاعراب الاشد كفراً و نفاقاً..
و لا عندما كانوا و لا يزالوا يصطفون كالتلاميذ امام السفراء في باحات الفنادق التركية لتلقي الاوامر..
و لا عندما توسلوا الغرب ليحتل بلادهم..
و لا عندما دبكوا لاسرائيل و مدوا حوافرهم اليها..
و لا عندما تعالجوا في مشافيها و اخذوا اسلحتها..
و لا عندما سرقوا بلدهم لصالح تركيا..
و لا عندما طالبوا باستبدال عملتهم بالليرة التركية..
و لا عندما طالبوا تركيا بضم حلب و ادلب..
و لا عندما قبلوا ان يأمرهم ضباط اتراك صغار..
و لا عندما جلبوا حثالات الارض من تسعين جنسية..
و لا عندما نزعوا علم بلادهم و ضربوا بنيته التحتية..
و لا عندما تم طردهم من كل مناطقهم من قبل مرتزقتهم القوقازية او الاعرابية..
و لا عندما قصف الناتو قراهم بحجة تقليم اظافر داعش..!!
و لكنهم الان و فجأة اصبحوا ينهقون بالسيادة بعد انقلبت الامور ضدهم و انتهت صلاحيتهم عند مشغليهم... انهم شلة الفورة اللاسورية.. انجس خلق الله...! و السيادة الوطنية السورية الحقيقية لا تتحقق إلا بالقضاء عليهم و انهاء عمالتهم الى الابد..!